علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
658
تخريج الدلالات السمعية
الثانية : في « شرح ابن السيّد لسقط الزّند » « 1 » : ضفت الرجل : إذا نزلت عليه ضيفا وتضيفته : إذا سألته أن يضيفك ، وأضفته : إذا أنزلته على نفسك ضيفا ، وضيّفته إذا أنزلته منزلة الضيف . قلت : وإذا سألك أن تضيفه قلت : استضافني وإذا سألته أن يضيفك قلت : استضفته ، قال ابن القوطية في « المقصور والممدود » الاستفعال في كلامهم استجلاب . الثالثة : في « الصحاح » ( 1 : 550 ) وفد فلان على الأمير أي ورد رسولا فهو وافد ، والجمع وفد ، مثل صاحب وصحب ، وجمع الوفد : أوفاد ووفود ، والاسم : الوفادة ، وأوفدته أنا إلى الأمير أي أرسلته . الفصل الثاني في إنزال الوفد في قبة ضربت لهم في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال ابن إسحاق رحمه اللّه تعالى في « السير » ( 2 : 540 ) : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة من تبوك في رمضان وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف ؛ وذكر حديث قدومهم وفيه : ولما قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ضرب عليهم قبة « 2 » في ناحية مسجده كما يزعمون ، فكان خالد بن سعيد بن العاصي رضي اللّه تعالى عنه هو الذي يمشي بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى اكتتبوا كتابهم ، وكان خالد هو الذي كتب كتابهم بيده ، وكانوا لا يطعمون طعاما يأتيهم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى يأكل منه خالد حتى أسلموا وفرغوا من كتابهم . قال ابن إسحاق ( 2 : 540 - 541 ) وحدثني عيسى بن عبد اللّه عن بعض وفدهم قال : كان بلال رضي اللّه تعالى عنه يأتينا حين أسلمنا ، وصمنا مع رسول اللّه صلّى
--> ( 1 ) موضعه في شروح السقط : 775 ولكنه لم يرد كما جاء هنا . ( 2 ) ر : القبة .